السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي

49

شرح كتاب القبسات

معلّم ثالث گويد : « انّ القول بأزلية الباري سبحانه وحدوث مجعولاته بالأسر تعطيل الجواد الحقّ عن جوده عند عدم المجعولات رأسا وذلك خلف محال » « 1 » . جواب : تعطيل مفروض در حالتي لازم آيد كه : ( الف ) : يا امتدادى بين جاعل ومجعول مفروض باشد . ( ب ) : يا حدّى بين جعل ولا جعل اعتبار شود ، كه هر دو صورت غير مفروض است . از سوى ديگر فرض تعطيل وامساك فيض در جايى مطرح است كه قابليّت تام باشد ، ولى اگر ظرف قابل متحقّق نباشد وجهي براي لزوم تعطيل نخواهد بود . وبر همين پايه ميرداماد تفوّه به اين شبهه را از نابخردى ونسنجيده سخن گفتن مىداند . « وما تلك الّا ظنون أقوام من الغاغة والجماهير ، أخفّاء الهام وسفهاء الأحلام ، ضعفاء العقول ، أقوياء الأوهام ، يخرصون ما لا يعلمون ويقولون ما لا يفقهون » « 2 » . 3 - عدم ازليت معلول مساوى با عدم ازليت زمان است ، حال اگر زمان از مقولهء كمّ باشد وكمّ ، بالذات قبول زيادة ونقصان كند ؛ فرض زمان قبل از حدوث حادث مفروض عقلانى خواهد بود ، مضافا به اين كه عدم تعلّق قدرت حقّ بر آن غير مفروض است ؛ پس فرض عدم ازليّت زمان محال است . بنا بر اين حامل زمان نيز در أزل وجود خواهد داشت . محقّق داماد گويد : « إنّ الزمان لو كان حادثا كان متناهي الكمّية من جانب الأزل ولم يكن يمتنع بالنظر اليه أن يكون يخلق أطول تماديا وأكثر تقدّرا ممّا قد خلق عليه . . . » « 3 » . جواب : بنا بر تحقيقى كه محقّق داماد در كتاب الأفق المبين نموده ، كمّ منفصل

--> ( 1 ) - خلسة الملكوت ، ص 13 . ( 2 ) - خلسة الملكوت ، ص 20 ونيز بنگريد : القبسات ، ص 253 . ( 3 ) - خلسة الملكوت ، ص 14 .